فقه الأخلاق

154قائمة الأحاديث 2التصنيفات الفرعية

قائمة الأحاديث 154

لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
إن الله كتب الإحسان على كل شيء
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
البر: حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه
اجتنبوا السبع الموبقات
رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى
كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله يتجاوز عنا
اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن
إن الله كتب الإحسان على كل شيء
لا تغضب
إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين
من يحرم الرفق يحرم الخير
إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث
لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
لا يدخل الجنة قتات
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق
الحياء من الإيمان
عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة
من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم لنسائهم
إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه
إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم
إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته
يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع
كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف
إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد
لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
جَعَلَ اللهُ الرحمةَ مائة جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وأَنْزَلَ في الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر
من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء
«من الكبائر شَتْمُ الرجل والديه» قيل: وهل يسبُّ الرجل والديه؟ قال: «نعم، يسبُّ أبا الرجل فيسبُّ أباه، ويسبُّ أمَّه، فيسبُّ أمّه»
اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم،
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج
أتدرون ما المفلس؟
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين
إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان
إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا: وما جائزته؟ يا رسول الله، قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه
الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين
إنَّ المُفْلس مِنْ أُمَّتِي مَن يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلَاة وَصِيَامٍ وَزَكَاة، وَيَأْتِي وَقَدْ شَتَم هذا، وقَذَفَ هذا، وأَكَل مالَ هذا، وسَفَكَ دَمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فَيُعْطَى هَذا مِن حَسَنَاتِهِ، وهذا مِنْ حَسَنَاتِهِ
من كظم غيظا، وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء
من يلي من هذه البنات شيئا، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار
إن من أعظم الفِرَى أن يَدَّعِيَ الرجل إلى غير أبيه، أو يُرِي عَيْنَهُ ما لم تَرَ، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يَقْلْ
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة
لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا
مَنْ ترك اللباسَ تَوَاضُعًا لله، وهو يقدر عليه، دعاه اللهُ يومَ القيامةِ على رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حتى يُخَيِّرُهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا
وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد
إنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ لِيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ
يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه
إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة
أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
لا يَمُوتُ لأحَدٍ من المسلمين ثلاثة من الوَلَد فتَمسُّه النَّار إلا تَحِلَّة القَسَم
أنه أُتِي برجُل فقيل له: هذا فُلان تَقْطُر لحيته خَمْرَا، فقال: إنا قد نُهِيْنَا عن التَّجَسُّسِ، ولكن إن يَظهر لنا شَيْءٌ، نَأخُذ به
إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا
دعوها فإنها منتنة
لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله
لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له
ألا أخبركم بخيركم من شركم؟
لا يشكر الله من لا يشكر الناس
إنك امرؤ فيك جاهلية هم إِخْوَانُكُمْ وخَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته
لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا
إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة
إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا
لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق