عن عبد الله بن عباس وأنس بن مالك وعبد الله بن الزبير وأبي موسى الأشعري -رضي الله عنهم- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن لابنِ آدمَ واديًا من ذَهَبٍ أَحَبَّ أن يكونَ له واديانِ، ولَنْ يملأَ فَاهُ إلا الترابُ، ويَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ».
[صحيح.] - [حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: متفق عليه. حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-: متفق عليه. حديث عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-: رواه البخاري. حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-: رواه مسلم.]

أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لو حصل لابن آدم واديا مملوءا من ذهب، لأحب من حرصه الذي هو طبعه أن يكون له واديان آخران، وأنه لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.

الكلمة المعنى
- واديا من ذهب ملء واد من ذهب.والوادي: كل منفرج بَين الْجبَال والتلال والآكام.
- ولن يملأ جوفه إلا التراب أي: لا يزال حريصا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.
- ويتوب الله على من تاب الله يقبل توبة كل من تاب إليه.
1: شدة حرص الإنسان على جمع المال وغيره من متاع الدنيا.
2: ذم الاستكثار من المال وتمني ذلك والحرص عليه.
3: يقبل الله تعالى توبة من تاب من الصفات المذمومة.

- نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407هـ - 1987م. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لابن علان، نشر دار الكتاب العربي. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي. - صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ. - صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. - المعجم الوسيط، نشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية.