عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِنَّ اللَّعَّانِين لا يَكُونُونَ شُفَعَاءَ, وَلا شُهَداءَ يَوْمَ القِيَامةِ».
[صحيح.] - [رواه مسلم.]

الشرح

في الحديث التحذير من كثرة اللَّعن، وأنَّ من يكثر اللَّعن ليس له منزلة عند الله -تعالى-، ولا تقبل شفاعتهم في الدنيا؛ لأنهم غير عدول، والشهادة لا تقبل إلا من العدل، ولا تقبل شفاعتهم في إخوانهم لدخول الجنة ولا شهادتهم في الآخرة، وأيضاً لا تقبل شفاعتهم على الأمم السابقة في أن رسلهم بلغوا الرسالة.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج الهندية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- اللَّعَّانين جمع لَّعَّان، واللعن: هو الطرد والإبعاد من رحمة الله، واللَّعَّان: هو كثير اللَّعن.
- شُفَعَاء جمع شفيع، والشفيع هو الذي يُعِين صاحبُهُ في تحصيل مطلبه.
- شُهَداء جمع شهيد، بمعنى شاهد.
- يوم القيامة يوم القيامة هو يوم البعث، سمي بهذا لأن الناس تقوم من قبورهم، وقيل غيره.
1: تحريم الَّلعن، وأن كثرته من كبائر الذنوب.
2: نفى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن مُكْثِر اللَّعن قبول شهادته بالتنبيه.
3: أنَّ كَثِير اللَّعن فاسق، لأنَّ شهادة المؤمن مقبولة وشهادة الفاسق مردودة، وكثير اللَّعن شهادته مردودة.
4: إثبات شفاعة المؤمنين يوم القيامة.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني، ط مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض. توضيح الأحكام من بلوغ المرام، الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ط مكتبة الأسد الإسلامية، الطبعة الخامسة. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان، ط دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى. تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، الشيخ صالح بن عبد الله الفوزان، اعتنى بها عبد السلام بن عبد الله السليمان، الطبعة الأولى. فتح ذي الجلال والإكرام، الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ط المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى. سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، ط دار الحديث.