عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا:

«اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».

الملاحظة
بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة وجزاكم الله خير الجزاء
النص المقترح لا يوجد...

[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على كلِّ مَن ولي أمرًا من أمور المسلمين صغيرًا كان أم كبيرًا، وسواء كانت هذه الولاية ولاية عامة، أو كانت ولاية جزئية خاصة، وأَدْخَلَ عليهم المشقة ولم يرفق بهم، أنّ الله تعالى يُجازيه مِن جِنْس عمله بأن يشقَّ عليه.
وأنَّ مَن رَفَقَ بهم ويَسَّرَ أمورَهم أن الله يرفِقُ به ويُيَسِّر أمورَه.

الملاحظة
نجيب
النص المقترح العربية

من فوائد الحديث

  1. يجب على من تولّى شيئًا من أمور المسلمين أن يرفق بهم ما استطاع.
  2. الجزاء من جنس العمل.
  3. ميزانُ ما يُعْتَبَرُ من الرفق أو الشدة هو ما لم يخالف الكتاب والسنة.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (68)
المراجع
  1. صحيح مسلم (3/ 1458) (1828).
  2. فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (6/ 367).
  3. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 224).
  4. توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 419).