1. الرئيسية
  2. التصنيفات
  3. الفضائل والآداب

حديث أذنب عبد ذنبا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي

عن أبي هريرة رضي الله عنه

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: «أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ».

صحيح متفق عليه صحيح مسلم - 2758

المعنى الإجمالي

يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أن العبد إذا فعل ذنبًا ثم قال: اللهم اغفر لي ذنبي، قال الله تعالى: فَعَلَ عبدي ذنبًا، فعَلِمَ أنَّ له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت له. ثم عاد العبد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال الله: فعل عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت لعبدي. ثم عاد العبد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال الله: فعل عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء ما دام أنه كلّما أذنب ترك الذنب وندم وعزم على عدم العودة فيه لكن تغلبه نفسه فيقع في الذنب مرة أخرى، فما دام يفعل هكذا يذنب ويتوب فسأغفر له، فإن التوبة تهدم ما قبلها.

من فوائد الحديث

  1. سعة رحمة الله بعباده وأنَّ الإنسان مهما أذنب ومهما فعل إذا تاب إليه وأناب إليه تاب اللهُ عليه.
  2. المؤمن بالله تعالى يأمل عفوَ ربِّه، ويخاف عقوبتَه، فيبادر إلى التوبة ولا يستمر على المعصية.
  3. شروط التوبة الصحيحة: الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إلى الذنب، وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس، فتزيد شرطًا رابعًا، وهو: التَّحَلُّل من صاحب الحق، أو إعطاؤه حقَّه.
  4. أهمية العلم بالله الذي يجعل العبد عالمًا بأمور دينه فيتوب كلّما أخطأ، فلا ييأس ولا يتمادى.
الملاحظة
أهمية العلم بالله الذي يجعل العبد عالمًا بأمور دينه فيتوب كلّما أخطأ، فلا ييأس ولا يتمادى.
فائدة
النص المقترح هذا الحديث مما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، ويسمى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهو الذي لفظه ومعناه من الله، غير أنه ليست فيه خصائص القرآن التي امتاز بها عما سواه، من التعبد بتلاوته والطهارة له والتحدي والإعجاز وغير ذلك.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات

69 اللغة
EN English الإنجليزية
UR اردو الأوردية
ES Español الإسبانية
ID Indonesia الإندونيسية
UG ئۇيغۇرچە الأيغورية
BN বাংলা البنغالية
FR Français الفرنسية
TR Türkçe التركية
RU Русский الروسية
BS Bosanski البوسنية
SI සිංහල السنهالية
HI हिन्दी الهندية
ZH 中文 الصينية
FA فارسی الفارسية
VI Tiếng Việt الفيتنامية
TL Tagalog تجالوج
KU Kurdî الكردية
HA Hausa الهوسا
PT Português البرتغالية
ML മലയാളം المليالم
TE తెలుగు التلغو
SW Kiswahili السواحيلية
TA தமிழ் التاميلية
MY မြန်မာ البورمية
TH ไทย التايلندية
DE Deutsch الألمانية
JA 日本語 اليابانية
PS پښتو بشتو
AS অসমীয়া الأسامية
SQ Shqip الألبانية
SV Svenska السويدية
AM አማርኛ الأمهرية
NL Nederlands الهولندية
GU ગુજરાતી الغوجاراتية
KY Кыргызча القيرقيزية
NE नेपाली النيبالية
YO Yorùbá اليوروبا
LT Lietuvių الليتوانية
PRS دری الدرية
SR Српски الصربية
SO Soomaali الصومالية
TG тоҷикӣ الطاجيكية
RW Kinyarwanda الكينياروندا
RO Română الرومانية
HU Magyar المجرية
CS Čeština التشيكية
MOS Moore الموري
MG Malagasy المالاجاشية
FF Fulfulde الفولانية
IT Italiano الإيطالية
OM Oromoo الأورومو
KN ಕನ್ನಡ الكانادا
WO Wolof الولوف
BG Български البلغارية
AZ Azərbaycan الأذربيجانية
EL Ελληνικά اليونانية
AK Akan الأكانية
UZ O‘zbek الأوزبكية
UK Українська الأوكرانية
KA ქართული الجورجية
LN Lingala اللينجالا
MK Македонски المقدونية
KM ភាសាខ្មែរ الخميرية
BM Bambara البامبارية
PA ਪੰਜਾਬੀ البنجابية
MR मराठी الماراثية
RN Kirundi الكيروندي
YAO Yao الياو
KMR Kurmancî الكرمنجية
المراجع 5
  1. صحيح البخاري (9/ 145) (7507).
  2. صحيح مسلم (4/ 2112) (2758).
  3. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين (1/ 383).
  4. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 493).
  5. النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير(674).