1. الرئيسية
  2. التصنيفات
  3. الفضائل والآداب

حديث لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ».

حسن رواه أبو داود سنن أبي داود - 2042

المعنى الإجمالي

يَنهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن تعطيل البيوت من الصلاة فتكون كالمقابر التي لا يصلى فيها.
ونهى عن تَكرار زيارة قبره والاجتماع عنده على وجهٍ معتاد؛ لأن ذلك وسيلةٌ إلى الشرك.
وأمر بالصلاة والسلام عليه في أي مكان من الأرض؛ لأن ذلك يبلغه من القريب والبعيد على حدٍّ سواء، فلا حاجة إلى التردد إلى قبره.

من فوائد الحديث

  1. النهي عن تعطيل البيوت من عبادة الله تعالى.
  2. المنع من السفر لزيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنه أمر بالصلاة عليه وأخبر أنها تبلغه، وإنما تُشَدُّ الرحال لقصد المسجد والصلاة فيه.
  3. تحريم جعل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا، بتكرير زيارته على وجه مخصوص في زمن مخصوص، وكذلك زيارة كل قبر.
  4. كرامة النبي صلى الله عليه وسلم على ربه، بمشروعية الصلاة والسلام عليه في كل زمان ومكان.
  5. حيث أن النهي عن الصلاة عند القبور قد تقرر عند الصحابة؛ لذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تجعل البيوت مثل المقابر لا يُصلى فيها.

معاني بعض المفردات

ولا تجعلوا قبري عيدًا:
العيد: ما يعتاد مجيئه وقصده من زمان ومكان، أي: لا تتخذوا قبري محل اجتماعٍ تترددون إليه وتعتادونه للصلاة والدعاء وغير ذلك.

عرض الترجمات

70 اللغة
EN English الإنجليزية
UR اردو الأوردية
ES Español الإسبانية
ID Indonesia الإندونيسية
UG ئۇيغۇرچە الأيغورية
BN বাংলা البنغالية
FR Français الفرنسية
TR Türkçe التركية
RU Русский الروسية
BS Bosanski البوسنية
SI සිංහල السنهالية
HI हिन्दी الهندية
ZH 中文 الصينية
FA فارسی الفارسية
VI Tiếng Việt الفيتنامية
TL Tagalog تجالوج
KU Kurdî الكردية
HA Hausa الهوسا
PT Português البرتغالية
ML മലയാളം المليالم
TE తెలుగు التلغو
SW Kiswahili السواحيلية
TA தமிழ் التاميلية
MY မြန်မာ البورمية
TH ไทย التايلندية
DE Deutsch الألمانية
JA 日本語 اليابانية
PS پښتو بشتو
AS অসমীয়া الأسامية
SQ Shqip الألبانية
SV Svenska السويدية
AM አማርኛ الأمهرية
NL Nederlands الهولندية
GU ગુજરાતી الغوجاراتية
KY Кыргызча القيرقيزية
NE नेपाली النيبالية
YO Yorùbá اليوروبا
LT Lietuvių الليتوانية
PRS دری الدرية
SR Српски الصربية
SO Soomaali الصومالية
TG тоҷикӣ الطاجيكية
RW Kinyarwanda الكينياروندا
RO Română الرومانية
HU Magyar المجرية
CS Čeština التشيكية
MOS Moore الموري
MG Malagasy المالاجاشية
FF Fulfulde الفولانية
IT Italiano الإيطالية
OM Oromoo الأورومو
KN ಕನ್ನಡ الكانادا
WO Wolof الولوف
BG Български البلغارية
AZ Azərbaycan الأذربيجانية
EL Ελληνικά اليونانية
AK Akan الأكانية
UZ O‘zbek الأوزبكية
UK Українська الأوكرانية
KA ქართული الجورجية
LN Lingala اللينجالا
MK Македонски المقدونية
KM ភាសាខ្មែរ الخميرية
BM Bambara البامبارية
PA ਪੰਜਾਬੀ البنجابية
MR मराठी الماراثية
DA Dansk الدنماركية
RN Kirundi الكيروندي
KMR Kurmancî الكرمنجية
MS Bahasa Melayu الملايو
المراجع 3
  1. سنن أبي داود (3/ 385) (2042).
  2. الجديد في شرح كتاب التوحيد، لمحمد القرعاوي (ص202).
  3. الملخص في شرح كتاب التوحيد، لصالح الفوزان (ص185).