عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا نبي الله، كيف يُحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرًا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة» قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

سأل رجلٌ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، كيف يُحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ إشارة إلى قوله عز وجل: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًّا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أليس الذي جعله يمشي على رجلين في الدنيا، وهو الله تعالى، قادرًا على أن يجعله يمشي على وجهه يوم القيامة؟ قال قتادة: بلى، وأقسم بعزة الله سبحانه وتعالى أنه قادرٌ على ذلك. والحكمة في حشر الكافر على وجهه أنه يعاقب على عدم سجوده لله تعالى في الدنيا، فيسحب على وجهه في القيامة إظهارا لهوانه.

الترجمة:
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة.
- وعزة ربنا أقسم بعزة ربنا.
1: هوان الكافر يوم القيامة وأنه يمشي على وجهه.
2: اختلاف الموازين والأحوال يوم القيامة.
3: قدرة الله عز وجل على فعل كل شيء.
4: أنه قيل في الحكمة مِن حشر الكافر على وجهه أنّه عُوقِب على عدم السّجود لله في الدّنيا بأن يُسحَب على وجهِه في يوم القيامة؛ إظّهارًا لِهوانه.

صحيح البخاري