يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ القوةَ الحقيقيةَ ليست قوةَ الجَسَد، أو الذي يَصْرَعُ غيرَه من الأقوياء، وإنما القويُّ الشديدُ هو الذي جاهَدَ نفسَه وقَهَرَها حينما يَشتدُّ به الغضبُ؛ لأنَّ هذا يدل على قوّة تَمَكُّنِهِ من نفسه وتَغَلُّبِه على الشيطان.
من فوائد الحديث
فضيلة الحِلْم وضَبْط النفس عند الغضب، وأنه من الأعمال الصالحة التي حَثَّ عليها الإسلام.
مجاهدة النفس عند الغضب أشدُّ من مجاهدة العدو.
تغيير الإسلام لمفهوم القوة الجاهلي إلى أخلاق كريمة، فأشد الناس قوّة هو مَن مَلَكَ زِمَام نفسِه.
الابتعاد عن الغضب؛ لما يسبِّبُه من الأضرار على الأفراد والمجتمع.