عن أبي قتادة السَّلَمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

روى أبو قتادة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع أي: فليصل، ركعتين، فلا تتأدى هذه السنة بأقل من ركعتين، وهذا الأمر بصلاة تحية المسجد على الندب والترغيب، ويتأدى ذلك بصلاة الفرض، فإذا دخل والناس في الصلاة فدخل معهم فيها أغناه عن الركعتين، وقد استدل بعضهم بقوله: "فلا يجلس" على أنه إذا خالف، فجلس لا يشرع له التدارك، والصحيح أنه لا تسقط عنه، بل يقوم فيصليها؛ لما جاء أن رجلًا دخل المسجد فقعد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أركعت ركعتين؟ " قال: لا، قال: "قم، فاركعهما"، رواه مسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة قبل الجلوس، وأمر من لم يصل قبله أن يقوم فيصلي.

من فوائد الحديث

  1. بيان مشروعية الصلاة لمن دخل المسجد.
  2. بيان أن تحية المسجد ركعتان.
  3. ظاهر هذا الأمر لمن أراد الجلوس، فمن دخل المسجد وخرج قبل أن يجلس لا يتناوله الأمر.
  4. تتأدى تحية المسجد بصلاة الفرض.

معاني بعض المفردات

فليركع:
فليصل، من إطلاق الجزء وإرادة الكل.
عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (60)
المراجع
  1. صحيح البخاري (1/ 96) (444)، صحيح مسلم (1/ 495) (714)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 352)، فتح الباري لابن رجب (3/ 274)، التوضيح (5/524)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (15/ 287).
تستعرض الآن النسخة السابقة من صفحة هذا الحديث، وننصحك بالإطلاع على النسخة الأحدث