عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَمْ يصَلِّ عَلَيَّ».
[صحيح.] - [رواه الترمذي وأحمد والنسائي في الكبرى وهو عندهم من حديث الحسين بن علي مسندًا، وذكر النسائي أنه من حديث علي بن أبي طالب مرسلا.]

الشرح

"البخيل" أي: الكامل في البخل، "من ذُكرت عنده" أي: ذُكر اسمي بمسمع منه، "فلم يصل علي"؛ لأنه بامتناعه من الصلاة عليه قد شح وامتنع من أداء حق يتعين عليه أداؤه، ولأنه بخل على نفسه حين حرمها صلاة الله عليه عشراً إذا هو صلى واحدة، فهو كمن أبغض الجود حتى لا يحب أن يجاد عليه، شبه تركه الصلاة عليه ببخله بإنفاق المال في وجوه البر.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج الهندية الأيغورية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- البخيل كامل البخل، وأصل البخل: منع الشيء عن مستحقه.
- ذكرت عنده سمع ذكري.
1: ترك الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عنوان الشح، ودليل خبث النفس، وسوء الطوية.
2: أمر لمن ذكر عنده النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يصلي عليه.
3: من لم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو محروم الأجر.

- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، تأليف محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة الأولى، 1399هـ. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي. - سنن الترمذي، للإمام محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر وآخرين، مكتبة الحلبي - مصر، الطبعة الثانية، 1388هـ. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد بن علان الشافعي، دار الكتاب العربي - بيروت. - رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير - دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. - فيض القدير شرح الجامع الصغير، تأليف عبدالرؤوف المناوي، دار الحديث - القاهرة. - المسند، للإمام أحمد بن حنبل، نشر المكتب الإسلامي - بيروت، مصور عن الطبعة الميمنية. - مشكاة المصابيح، تأليف محمد بن عبدالله التبريزي، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة الثانية، 1399هـ. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. - السنن الكبرى للنسائي، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي، أشرف عليه: شعيب الأرناءوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى، 1421ه - 2001م.