«الجاهِرُ بالقرآن كالجاهِرِ بالصَّدَقَةِ، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصَّدَقَة».
بَيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المُعلن بقراءة القرآن كالمعلن بإعطاء الصدقة، والمُخفي بقراءة القرآن كالمخفي بإعطاء الصدقة.
إخفاء قراءة القرآن أفضل، كما إن إخفاء الصدقة أفضل، لما فيه من الإخلاص والبعد عن الرياء والعجب، إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة إلى الجهر مثل تعليم القرآن.وكبف اذا كان لم يعرف القراءة.