عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- قال: أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل، فقال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا، فبابٌ نتمسك به جامع؟ قال: «لا يزال لسانك رَطْبًا من ذكر الله -عز وجل-».
[صحيح.] - [رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.]

الشرح

في هذا الحديث أن رجلاً من الصحابة الكرام طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدله على أمر سهل جامع شامل لخصال الخير، فأرشده الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذكر الله، فقال: لا يزال لسانك رطباً، أي غضًا من ذكر الله، تديم تكراره آناء الليل والنهار، فاختاره له صلى الله عليه وسلم الذكر لخفته وسهولته عليه ومضاعفة أجره ومنافعه العظيمة التي لا تُعَد.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- شرائع الإسلام جمع شريعة بمعنى مشروعة، أي: مشروعاته من واجب أو مستحب التي شرعها الله لعباده من الأحكام.
- فباب نتمسك به جامع ليسهل أداؤها، ولم يرد الاكتفاء به عن الفرائض والواجبات.
- جامع شامل سهل العمل به.
- رطبا أي: دائم الذكر.
- من ذكر الله أي: الألفاظ التي حثت الشريعة عليها كالتهليل والتكبير.
1: فضل المداومة على ذكر الله تعالى.
2: كثرة أنواع العبادات وأبواب الخير.
3: من عظيم فضل الله تيسير أسباب الأجر.
4: تفاضل العباد في نصيبهم من أبواب البر والخير.
5: حب الصحابة للخير وحرصهم على ما يقربهم إلى الله.
6: فضل ذكر الله.
7: كثرة ذكر الله باللسان تسبيحاً وتحميداً وتهليلاً وتكبيرًا وغير ذلك مع مواطأة القلب يقوم مقام كثير من نوافل الطاعات.
8: من ذكر الله بلسانه يؤجر.
9: مراعاته -صلى الله عليه وسلم- للسائلين بإجابة كلٍّ بما يناسبه.

-جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم، لابن رجب الحنبلي، نشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: السابعة، 1422هـ - 2001م. -التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثًا النووية، مطبعة دار نشر الثقافة، الإسكندرية، الطبعة: الأولى، 1380 هـ. -الفوائد المستنبطة من الأربعين النووية، للشيخ عبد الرحمن البراك، دار التوحيد للنشر، الرياض. -الأربعون النووية وتتمتها رواية ودراية، للشيخ خالد الدبيخي، ط. مدار الوطن. -الأحاديث الأربعون النووية وعليها الشرح الموجز المفيد، لعبد الله بن صالح المحسن، نشر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، الطبعة: الثالثة، 1404هـ/1984م.