عن أبي موسى الأشعري –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي ،وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت الْمُقَدِّمُ وأنت الْمُؤَخِّرُ، وأنت على كل شيء قدير».
[صحيح.] - [متفق عليه.]

الشرح

كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات العظيمة المشتملة على طلب المغفرة من الله تعالى عن كل ذنب وخطيئة مهما كان شكلها وصورتها، مع مافي هذا الطلب من التواضع والانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى، فخليق بالمسلم أن يدعو الله تعالى بهذا الدعاء تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- خَطِيئَتِي ذنبي
- وَجَهْلِي عدم معرفتي، أي ما صدر مني جهلاً.
- وَإِسْرَافِي الإسراف: مجاوزة الحد في كل شيء.
- جِدِّي ضد الهزل.
1: فضيلة هذا الدعاء، والحرص عليه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
2: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يقع منه الخطأ من غير عمدٍ، ولهذا طلب المغفرة من الله تعالى.
3: النهي عن الإسراف وأن المسرف معرض للعقوبة.
4: أن الله تعالى أعلم بالإنسان من نفسه، فعليه أن يفوض أمره إلى الله لأنه قد يخطئ وهو لا يدري
5: أن الإنسان قد يؤاخذ على هزله كما يؤاخذ على جده، فيجب على الإنسان أن يحترس في مزاحه.
6: إثبات وصف الله بأنه المقدم والمؤخر.
7: إثبات اسم الله تعالى القدير.

صحيح البخاري –الجامع الصحيح-؛ للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان، ط دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى. تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، الشيخ صالح الفوزان بن عبد الله الفوزان، اعتنى بها عبد السلام بن عبد الله السليمان، الطبعة الأولى. فتح ذي الجلال والإكرام، الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ط المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى. مرقاة المفاتيح: علي بن سلطان محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري -دار الفكر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م.