عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- مرفوعًا: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ الله وَالْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
[صحيح.] - [متفق عليه.]

الشرح

أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن مقام يوم في الرباط أو غدوة في سبيل الله وموضع سوط الواحد منهم في الجنة كل ذلك خير من الدنيا وما عليها، ذلك لأن الجنة باقية والدنيا فانية وقليل الباقي خير من كثير الفاني.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- رِبَاطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ اللهِ الرباط: هو ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار، لحراسة المسلمين منهم.
- سَوْط أداة ضرب، تشبه السلك الغليظ بطول العصا.
- الرَّوحة السير من زوال الشمس إلى الليل، ويراد بها المرة الواحدة.
- الغَدْوَة السير في أول النهار إلى الزوال، ويراد بها المرة الواحدة.
1: فضل الرباط في سبيل الله، لما فيه من المخاطرة بالنفس، بصيانة الإسلام والمسلمين؛ لذا فإن ثواب يوم واحد، خير من الدنيا وما فيها.
2: حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة، لأن موضع السوط من الجنة، خير من الدنيا وما فيها.
3: فضل الجهاد في سبيل الله، وعظم ثوابه، لأن ثواب الروحة الواحدة أو الغدوة، خير من الدنيا وما فيها.
4: رتب هذا الثواب العظيم على الجهاد لما فيه من المخاطرة بالنفوس، طلباً لرضا الله -تعالى-، ولما يترتب عليه من إعلاء كلمة الله ونصر دينه، ونشر شريعته، لهداية البشر.

صحيح البخاري، للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. صحيح مسلم، للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبد الباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام، تحقيق محمد صبحي حسن حلاق، مكتبة الصحابة، الشارقة، الطبعة العاشرة- 1426هـ. تأسيس الأحكام، للنجمي، ط دار المنهاج، 1427هـ.