عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمُّن في تَنَعُّلِّه, وترجُّلِه, وطُهُورِه, وفي شَأنه كُلِّه».
[صحيح.] - [متفق عليه.]

الشرح

تخبرنا عائشة -رضي الله عنها- عن عادة النبي -صلى الله عليه وسلم- المحببة إليه، وهى تقديم الأيمن في لبس نعله، ومشط شعره، وتسريحه، وتطهره من الأحداث، وفى جميع أموره التي من نوع ما ذكر كلبس القميص والسراويل، والنوم، والأكل والشرب ونحو ذلك. كل هذا من باب التفاؤل الحسن وتشريف اليمين على اليسار. وأما الأشياء المستقذرة فالأحسن أن تقدم فيها اليسار؛ ولهذا نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستنجاء باليمين، ونهى عن مس الذكر باليمين، لأنها للطيبات، واليسار لما سوى ذلك.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- يعجبه التيمن يفضل تقديم الأيمن على الأيسر.
- في تَنَعُّله لبس نعله.
- وتَرَجُّله تسريح شعر رأسه ولحيته بالمشط.
- وطُهُوره تطهره، ويشمل الوضوء والغسل وإزالة النجاسة.
- وفى شأنه كله جميع أمره.
1: تقديم اليمين للأشياء الطيبة هو الأفضل شرعًا وعقلًا وطِبًّا.
2: جعل اليسار للأشياء المستقذرة، هو الأليق شرعًا وعقلًا.
3: الشرع الشريف جاء لإصلاح الناس وتهذيبهم ووقايتهم من الأضرار.
4: السنة في غسل اليدين والرجلين في الوضوء تقديم اليمين.
5: كمال السنة المطهرة بمراعاة النظافة في تسريح الشعر وغيره.

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام للبسام، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وصنع فهارسه: محمد صبحي بن حسن حلاق، ط10، مكتبة الصحابة، الإمارات - مكتبة التابعين، القاهرة، 1426هـ. تنبيه الأفهام شرح عمدة لأحكام لابن عثيمين، ط1، مكتبة الصحابة، الإمارات، (1426هـ. صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط1، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، 1422هـ. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.