«أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟» قَالُوا: لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا، قَالَ: «فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا».
شَبَّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصلواتِ الخمس في كلِّ يومٍ وليلةٍ في إزالتِها وتكفيرِها لصغائر الذنوب والخطايا بِنَهْرٍ على بابِ الإنسان يَغتسلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرات، فلا يبقى مِن دَرَنِهِ ووَسَخِهِ شيءٌ.