عن عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضُلَّال).
[صحيح] - [رواه الترمذي]

الشرح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليهود قومٌ مغضوب عليهم، غضب الله عليهم، وغضب عليهم الأنبياء والمؤمنون والملائكة، والنصارى قومٌ ضُلَّال، وهذا من تفسير سورة الفاتحة في قوله تعالى: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى، ونحن نسأل الله تعالى في كل يوم عند صلاتنا أن يهدينا الصراط المستقيم، وألا نتبع طريق اليهود ولا النصارى، فمن كان عنده علم من المسلمين وخالفه ففيه شبه من اليهود، ومن كان عنده عبادة على جهل ففيه شبه من النصارى.

من فوائد الحديث

  1. تفسير القرآن بالسنة.
  2. شرف أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنها على الطريق المستقيم؛ إذ جمعت بين العلم والعمل.
  3. سؤال الله تعالى الهداية إلى الصراط المستقيم، وألّا نكون كاليهود ولا النصارى.
  4. كلّ مَن كان عنده عِلْم وتركَه اتِّباعًا للهوى فهو مغضوبٌ عليه مُلحَقٌ باليهود، وكلّ مَن تعبَّد الله بغير علم فهو ضالٌّ ملحَقٌ بالنّصارى.

معاني بعض المفردات

ضلال:
ضياع.
الترجمة: الإنجليزية الأوردية الإندونيسية الأيغورية التركية البوسنية السنهالية الهندية الصينية الفارسية الفيتنامية الكردية الهوسا البرتغالية المليالم التلغو السواحيلية التاميلية البورمية التايلندية الألمانية بشتو الأسامية الألبانية السويدية الأمهرية الهولندية الغوجاراتية القيرقيزية النيبالية اليوروبا الليتوانية الدرية الصربية الصومالية الكينياروندا الرومانية المجرية التشيكية الموري المالاجاشية الأورومو الكانادا الولوف الأذربيجانية الأوكرانية الجورجية المقدونية
عرض الترجمات
المراجع
  1. سنن الترمذي (5/ 54) (2954)، النهاية في غريب الحديث و الأثر ( ص 548)، المنهل العذب المورود (5/250)، البحر المحيط الثجاج (9/248).
تستعرض الآن النسخة السابقة من صفحة هذا الحديث، وننصحك بالإطلاع على النسخة الأحدث