عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُرد الدعاء بين الأذان والإقامة».
[صحيح] - [رواه أبو داود والترمذي وأحمد]

الشرح

يبين الحديث الشريف أن من مواطن إجابة الدعاء الوقت الذي بين الأذان والإقامة، سواء كان في المسجد أو ليس فيه.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج الهندية الكردية الهوسا
عرض الترجمات

الفوائد

  1. أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرده الله تعالى، بل يقبله من فضله وكرمه.
  2. استحباب الدعاء في هذا الوقت، واغتنام النفحة الإلهية والكرم الرباني.
  3. لعل السبب في قبول الدعاء في هذا الوقت الفاضل، أن منتظر الصلاة في صلاة، فهو عند الله تعالى في صلاة، والدعاء في الصلاة لا يرد.
  4. استحباب التقدم إلى المسجد؛ لتحصيل هذا الوقت والاجتهاد فيه.
  5. قيدت الأحاديث إجابة الدعاء بأنه إذا كان بإثم أو قطيعة رحم، فهذا اعتداء في الدعاء، يأثم صاحبه، ولا يقبل دعاؤه.
  6. قال ابن القيم : الدعاء من أقوى الأسباب، فليس شيء أنفع منه، فمتى ألهم العبد الدعاء، حصلت الإجابة.
المراجع
  1. سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي – بيروت.
  2. سنن أبي داود، للإمام أبي داود تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد _ الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت.
  3. مسند أحمد، تحقيق شعيب الأرنؤوط. الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى ، 1421 هـ - 2001 م.
  4. مشكاة المصابيح، للتبريزي، تحقيق الألباني. الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت. الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985.
  5. توضيح الأحكام من بلوغ المرام للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، عبدالله بن عبد الرحمن البسام ، مكتبة الأسدي، مكة ، ط الخامسة 1423هـ.
  6. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، تأليف عبد الله بن صالح الفوزان، ط 1، 1427هـ، دار ابن الجوزي الرياض.