أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول
كان فيما أنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرمن)، ثم نسخن، بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن
أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه
أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يُكثِّرون سَوادهم فأنزل الله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}
كان قوم يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام استهزاء فأنزل الله فيهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
ما أرى كلَّ شيءٍ إلا للرجال وما أرى النساء يُذكرنَ بشيءٍ؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} الآية.
إن الله عز وجل تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ أَكْثَرَ مَا كَانَ الوَحْيَ
قال زيد بن ثابت الأنصاري -وكان ممن يكتب الوحي-: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنهم
حذيفة بن اليمان، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة