عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل فَفَتَّه فقال: يا محمد أيبعث الله هذا بعدَما أَرِمَ؟ قال: «نعم، يبعث الله هذا، يميتك ثم يحييك ثم يُدخلك نار جهنم» قال: فنزلت الآيات {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين} [يس: 77] إلى آخر السورة.
[صحيح] - [رواه الحاكم]

الشرح

جاء العاص بن وائل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه عظم متغير فنثره وقال مستنكرًا للبعث: يا محمد هل يبعث الله هذا العظم بعدما فَنِي وأصبح هباءً منثورًا؟ فأجابه عليه الصلاة والسلام بأن الله يبعثه، وأن الله يتوفاك ثم يبعثك بعد الموت ثم يُدخلك نار جهنم، لكفره وتكذيبه بالبعث، فنزلت الآيات.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

حائل:
متغيّر.
ففته:
نثره وفرقّه.
أيبعث:
البعث الإحياء بعد الموت يوم القيامة.
أَرِم:
بلِي.

الفوائد

  1. أهمية الإيمان بالبعث، وأن من يكفر به فإن جزاءه نار جهنم.
  2. إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بأن مصير العاص بن وائل هو دخول النار.
  3. بيان سبب نزول الآيات.
المراجع
  1. المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 466) (3606)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 34).