عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعاً: ما خُيِّر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط، إلا أن تُنْتهَك حرمة الله، فينتقم لله -تعالى-.
[صحيح.] - [متفق عليه.]

الشرح

في هذا الحديث أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- من خلاله التي ينبغي أن يقتدي به فيها المسلم أنه إذا خُيِّر بين أمرين من أمور الدين والدنيا يختار أيسرهما ما لم يكن فيه معصية، وأنه لا يغضب لنفسه فينتقم ممن أغضبه، بل يغضب لله -تعالى-.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- بين أمرين دينيين أو دنيويين.
- إلا أخذ إلا تناول.
- أيسرهما أسهلهما.
- ما لم يكن إثمًا ما لم يكن الأيسر معصية.
- انتقم عاقب.
- تنتهك تخرق وتؤتى.
- حرمة الله حدوده.
1: يسر الاسلام.
2: رحمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأمته.
3: مشروعية الغضب لله -تعالى-.
4: استحباب الأخذ بالأيسر في أمور الدين والدنيا إذا لم يكن فيه معصية.
5: ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الحلم والصبر والقيام بالحق والصلابة في إقامة حدود الله -تعالى-.
6: البعد عن المعصية والإثم ولو كانت توافق هوى النفس.
7: أن من صفات الداعية التيسير على المدعوين
8: الندب إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

1- فتح الباري لابن حجر (575/6). 2- شرح صحيح مسلم(83/15). 3-كنوز رياض الصالحين(601/9). 4-شرح رياض الصالحين لابن عثيمين(587/3).