عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً: «حقُّ المسلم على المسلم ست: إذا لَقِيتَهُ فسَلِّمْ عليه, وإذا دعاك فَأَجِبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحَكَ فانْصَحْهُ, وإذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فسَمِّتْهُ، وإذا مرض فعُدْهُ, وإذا مات فاتَّبِعْهُ»
[صحيح.] - [رواه مسلم.]

الشرح

الإسلام دين المحبة والمودة والإخاء، يحث عليها ويرغب فيها، ولذا شرع الأسباب التي تحقق هذه الغايات الشريفة. ومن أهم تلك الغايات القيام بالواجبات الاجتماعية بين أفراد المسلمين، من إفشاء السلام، وإجابة الدعوة، والنصح في المشورة، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، واتباع الجنائز.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- فسَمِّتْهُ أمر من التسميت، وهو أن يقول له: يرحمك الله.
- فعُدْهُ عاد المريض: زاره.
- فاتَّبِعْه امش خلف جنازته.
1: رد السلام فرض عين إذا كان المسلَّم عليه فرداً، ويكفي عن الجماعة أحدهم.
2: زيارة المريض من حقوقه على إخوانه المسلمين؛ لأنها تدخل المسرة والأنس على قلبه.
3: تشييع الجنائز من محلها والصلاة عليها، ودفنها من فروض الكفاية.
4: وجوب إجابة الدعوة ما لم يكن فيها إثم.
5: تشميت العاطس فرض عين.
6: لا يستحق العاطس التشميت إلا بقوله: "الحمد لله".
7: إخلاص النصح لمن طلبه حق واجب على المستشار.
8: عظمة المنهج الإسلامي في توثيق عرى المجتمع والإيمان وأواصر المحبة بين أفراده.

منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان. دار ابن الجوزي. ط1 1428ه. توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام، للبسام. مكتَبة الأسدي، مكّة المكرّمة.الطبعة: الخامِسَة، 1423 هـ - 2003 م. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.