عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ رَضيَ اللهُ عنها:
أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.

[صحيح] - [متفق عليه] - [صحيح البخاري - 223]

الشرح

أتتْ أمُّ قيس بنت محصن رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبدأ بأكل الطعام من صغر سنه، فأجلسه صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال الصبي على ثوبه صلى الله عليه وسلم، فطلب ماء، ورشه على ثوبه ولم يغسله.

من فوائد الحديث

  1. أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة، وتواضعه الجم.
  2. الندب إلى حسن المعاشرة والتواضع والرفق بالصغار، وجبر قلوب الكبار بإكرام أطفالهم وإجلاسهم في الحجر، ونحو ذلك.
  3. نجاسة بول الغلام وإن لم يأكل الطعام لشهوة.
  4. فعل النبي صلى الله عليه وسلم يسمى نَضْحًا، وهو خاص بالطفل الصغير الذكر الذي لم يبدأ بأكل الطعام، أما الأنثى فلا بد من غسل بولها حتى ولو كانت صغيرة.
  5. عَذِرَةُ الغلام الذي يتقوَّت من لبن أمه لا بُدَّ فيها من الغسل كسائر النجاسات.
  6. الغسل لا بد فيه من أمر زائد على إيصال الماء.
  7. الأولى المبادرة بتطهير محل النجاسة؛ للمسارعة في التطهر من الخبث؛ ولئلَّا ينسى.
عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (34)
المراجع
  1. صحيح البخاري (1/ 54) (223).
  2. صحيح مسلم (1/ 238) (287).
  3. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 42).
  4. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، للبسام (ص55).
  5. تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 68).