1. الرئيسية
  2. التصنيفات
  3. الفقه وأصوله

حديث من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

صحيح متفق عليه صحيح البخاري - 881

المعنى الإجمالي

يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن فَضْل التَّبْكِيْر في الذهاب إلى صلاة الجمعة، ويبدأ التبكير من طلوع الشمس إلى مجيء الإمام؛ وهو خمس ساعات، وتقسم على حسب الوقت بين طلوع الشمس إلى دخول الإمام وصعوده المنبر للخطبة خمسة أجزاء:
الأول: من اغتسل غسلًا كاملًا كغسل الجنابة، ثم ذهب لمسجد الجمعة في الساعة الأولى فكأنما تصدَّق بِجَمَل.
الثاني: من ذهب في الساعة الثانية فكأنما تصدَّق ببقرة.
الثالث: من ذهب في الساعة الثالثة فكأنما تصدق بكبش -وهو ذكر الضأن- له قرون.
الرابع: من ذهب في الساعة الرابعة فكأنما تصدق بدجاجة.
الخامس: من ذهب في الساعة الخامسة فكأنما تصدق ببيضة.
فإذا خرج الإمام للخطبة؛ توقَّفت الملائكة الجالسون على الأبواب لكتابة الداخلين للمسجد الأول فالأول عن الكتابة، وجاؤوا يستمعون الذكر والخطبة.

من فوائد الحديث

  1. الحث على الاغتسال يوم الجمعة، ويكون قبل الذهاب إلى الصلاة.
  2. فضيلة التبكير إلى صلاة الجمعة من أول ساعات النهار.
  3. الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة.
  4. حضور الملائكة صلاة الجمعة واستماعهم للخطبة.
  5. الملائكة على أبواب المساجد، يكتبون القادمين، الأوّل فالأول، في المجيء إلى صلاة الجمعة.
  6. قال ابن رجب: قوله: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح" يَدُلّ على أن الغُسل المستحب للجمعة أوّله طلوع الفجر، وآخره الرواح إلى الجمعة.

عرض الترجمات

54 اللغة
EN English الإنجليزية
UR اردو الأوردية
ES Español الإسبانية
ID Indonesia الإندونيسية
UG ئۇيغۇرچە الأيغورية
BN বাংলা البنغالية
TR Türkçe التركية
RU Русский الروسية
BS Bosanski البوسنية
SI සිංහල السنهالية
HI हिन्दी الهندية
ZH 中文 الصينية
FA فارسی الفارسية
VI Tiếng Việt الفيتنامية
TL Tagalog تجالوج
KU Kurdî الكردية
HA Hausa الهوسا
PT Português البرتغالية
ML മലയാളം المليالم
TE తెలుగు التلغو
SW Kiswahili السواحيلية
TA தமிழ் التاميلية
MY မြန်မာ البورمية
TH ไทย التايلندية
DE Deutsch الألمانية
PS پښتو بشتو
AS অসমীয়া الأسامية
SQ Shqip الألبانية
SV Svenska السويدية
AM አማርኛ الأمهرية
NL Nederlands الهولندية
GU ગુજરાતી الغوجاراتية
KY Кыргызча القيرقيزية
NE नेपाली النيبالية
LT Lietuvių الليتوانية
PRS دری الدرية
SR Српски الصربية
TG тоҷикӣ الطاجيكية
RW Kinyarwanda الكينياروندا
RO Română الرومانية
HU Magyar المجرية
CS Čeština التشيكية
MOS Moore الموري
MG Malagasy المالاجاشية
OM Oromoo الأورومو
KN ಕನ್ನಡ الكانادا
WO Wolof الولوف
AZ Azərbaycan الأذربيجانية
UK Українська الأوكرانية
KA ქართული الجورجية
MK Македонски المقدونية
KM ភាសាខ្មែរ الخميرية
PA ਪੰਜਾਬੀ البنجابية
MR मराठी الماراثية
المراجع 7
  1. صحيح البخاري (2/ 3) (881).
  2. صحيح مسلم (2/ 582) (850).
  3. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، عبد الله البسام (ص244).
  4. تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (2/ 308).
  5. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، إسماعيل الأنصاري (1/ 196).
  6. معالم السنن (شرح سنن أبي داود)، أبو سليمان الخطابي (1/ 109).
  7. تهذيب اللغة، محمد الأزهري (14/ 102).