دسته‌بندی: . . .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً، ثُمَّ قَالَ:

«أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ وَالكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَلاَ يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ، فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَقَدْ سَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فَيَأْتُونَ، مُوسَى فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلاَمِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا، لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ البَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ، كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ -أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى-».
[صحيح] - [متفق عليه] - [صحيح البخاري: 4712]
المزيــد ...

از ابوهریره رضی الله عنه روایت است: که برای رسول خدا صلی الله علیه و سلم گوشتی آورده شد و سردستِ [گوسفند] به ایشان تقدیم شد و ایشان آن را دوست داشتند. پس لقمه‌ای از آن را با دندان کندند، سپس فرمودند:
«أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ، فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، وَقَدْ سَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فَيَأْتُونَ، مُوسَى فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتِمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا، لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ، كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ -أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى-». «من سرور مردم در روز قیامت هستم، و آیا می‌دانید چرا چنین است؟ خداوند مردم، از اولین و آخرین را در یک سرزمین هموار گرد می‌آورد، به طوری که دعوت‌کننده صدایش را به همهٔ آنان می‌رساند و چشم همهٔ آنان را در بر می‌گیرد. و خورشید نزدیک می‌شود و به مردم از غم و اندوه آنچنان می‌رسد که توان و تحملش را ندارند. پس مردم می‌گویند: آیا نمی‌بینید به چه [حال و روزی] رسیده‌اید؟ آیا کسی را نمی‌یابید که برای شما نزد پروردگارتان شفاعت کند؟ پس برخی از مردم به برخی دیگر می‌گویند: به نزد آدم بروید. پس به نزد آدم علیه السلام می‌آیند و به او می‌گویند: تو پدر بشریت هستی، خداوند تو را با دست خود آفرید و از روح خود در تو دمید و به فرشتگان دستور داد پس برایت سجده کردند. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن. آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ آیا نمی‌بینی به چه [وضعی] رسیده‌ایم؟ پس آدم می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و او مرا از آن درخت نهی کرد و من نافرمانی‌اش کردم. خودم، خودم، خودم! به نزد غیر من بروید، به نزد نوح بروید. پس به نزد نوح می‌آیند و می‌گویند: ای نوح، تو اولین فرستاده به سوی اهل زمین هستی و خداوند تو را بنده‌ای شکرگزار نامیده است. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ پس می‌گوید: همانا پروردگارم عز و جل امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و من دعایی داشتم که علیه قومم کردم. خودم، خودم، خودم! به نزد غیر من بروید، به نزد ابراهیم بروید. پس به نزد ابراهیم می‌آیند و می‌گویند: ای ابراهیم، تو پیامبر خدا و خلیل او از میان اهل زمینی. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ پس به آنان می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و من سه دروغ گفته‌ام. خودم، خودم، خودم! به نزد غیر من بروید، به نزد موسی بروید. پس به نزد موسی می‌آیند و می‌گویند: ای موسی، تو رسول خدایی، خداوند تو را با رسالتش و با کلامش بر مردم برتری داده است. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ پس می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و من کسی را کشته‌ام که به کشتنش امر نشده بودم. خودم، خودم، خودم! به نزد غیر من بروید، به نزد عیسی بن مریم بروید. پس به نزد عیسی می‌آیند و می‌گویند: ای عیسی، تو رسول خدایی و کلمهٔ او هستی که به مریم القا کرد و روحی از جانب او هستی، و در گهواره در کودکی با مردم سخن گفتی. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ پس عیسی می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن هرگز مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و گناهی را ذکر نمی‌کند. خودم، خودم، خودم! به نزد غیر من بروید، به نزد محمد بروید. پس به نزد محمد می‌آیند و می‌گویند: ای محمد، تو رسول خدا و خاتم پیامبرانی و خداوند گناهان گذشته و آیندهٔ تو را آمرزیده است. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟ پس من به راه می‌افتم و به زیر عرش می‌آیم، و برای پروردگارم عزوجل به سجده می‌افتم. سپس خداوند ستایش‌ها و ثنای نیکی را بر من می‌گشاید که بر هیچ‌کس قبل از من نگشوده است. سپس گفته می‌شود: ای محمد، سرت را بلند کن، بخواه تا به تو داده شود و شفاعت کن تا شفاعتت پذیرفته شود. پس سرم را بلند می‌کنم و می‌گویم: امتم ای پروردگار، امتم ای پروردگار، امتم ای پروردگار! پس گفته می‌شود: ای محمد، از امتت کسانی را که حسابی بر آنان نیست، از درِ سمت راستِ درهای بهشت وارد کن، و آنان در سایر درها با دیگر مردم شریک هستند. سپس فرمودند: سوگند به آنکه جانم در دست اوست، همانا فاصلهٔ میان دو لنگه از لنگه‌های درِ بهشت، مانند فاصلهٔ میان مکه و حِمیَر - یا مانند فاصلهٔ میان مکه و بُصریٔ - است».

[صحیح است] - [بخارى و مسلم در روايت آن اتفاق دارند] - [صحیح بخاری - 4712]

شرح

پیامبر صلی الله علیه و سلم همراه با اصحابشان در یک مهمانیِ غذا بودند، پس سردست گوسفندی برایشان آورده شد و آن، دوست‌داشتنی‌ترین قسمت گوشت نزد ایشان بود. پس لقمه‌ای از آن را با نوک دندان‌هایشان کندند، سپس با آنان سخن گفتند و فرمودند: من سرور فرزندان آدم در روز قیامت هستم؛ و این از باب بازگو کردن نعمت خداوند متعال است. سپس فرمودند: آیا می‌دانید چرا چنین است؟ [سپس] فرمودند: به این دلیل که مردم در روز قیامت در سرزمینی وسیع، هموار و گسترده گرد آورده می‌شوند، و دعوت‌کننده صدایش را به همهٔ آنان می‌رساند و بیننده بر همهٔ آنان احاطه دارد و کسی از دید او پنهان نمی‌ماند؛ زیرا زمین هموار است و چیزی در آن نیست که کسی با آن خود را از دید بینندگان پنهان کند. و چشم آنان را در بر می‌گیرد، یعنی اگر کسی سخن بگوید، آخرین نفر [در آن جمع] صدایش را می‌شنود و چشم همهٔ آنان را می‌بیند. و خورشید به اندازهٔ یک میل به مخلوقات نزدیک می‌شود و از غم و اندوه آنچنان به آنان می‌رسد که توان و تحملش را ندارند، پس در طلب شفاعت برای رهایی برمی‌آیند. پس خداوند عز و جل به اهل ایمان الهام می‌کند که به نزد آدم، پدر بشریت، بروند. پس به نزد او می‌آیند و فضیلتش را ذکر می‌کنند، باشد که برایشان نزد خداوند عز و جل شفاعت کند. به او می‌گویند: تو آدم، پدر بشریت هستی، خداوند تو را با دست خود آفرید و فرشتگانش را برایت به سجده واداشت و نام همه چیز را به تو آموخت و از روح خود در تو دمید. او عذر می‌آورد و می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. سپس خطایش را یاد می‌کند و آن این است که خداوند سبحانه و تعالی او را از خوردن از آن درخت نهی کرد و او خورد. و می‌گوید: این نفس من است که سزاوار است برایش شفاعت شود. به نزد غیر من بروید، به نزد نوح بروید. پس به نزد نوح می‌آیند؛ و می‌گویند: تو اولین رسولی هستی که خداوند به سوی اهل زمین فرستاد و خداوند تو را بنده‌ای شکرگزار نامیده است. اما او عذر می‌آورد: که خداوند عز و جل امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و او دعایی داشته که علیه قومش کرده است. این نفس من است که سزاوار است برایش شفاعت شود. به نزد غیر من بروید، به نزد ابراهیم بروید. پس به نزد ابراهیم می‌آیند و می‌گویند: تو خلیل خدا در زمینی، برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟! پس به آنان می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و من سه دروغ گفته‌ام؛ و آن این سخنان اوست: «من بیمارم»، و سخنش: «این کار را بزرگشان کرده است»، و سخنش به همسرش ساره: «به او خبر بده که من برادر تو هستم» تا از شر او در امان بماند. و حق آن است که این سه سخن، از «معاریض» کلام (سخنانی که ظاهری دارد و معنایی دیگر از آن اراده می‌شود) بوده است، اما چون صورت آن صورت دروغ بوده، از آن ترسید و خود را برای شفاعت کوچک شمرد؛ زیرا هر کس خدا را بیشتر بشناسد و جایگاهش نزدیکتر باشد، خوفش بیشتر است. و می‌گوید: این نفس من است که سزاوار است برایش شفاعت شود. به نزد غیر من بروید، به نزد موسی بروید. پس به نزد موسی می‌آیند و می‌گویند: ای موسی، تو رسول خدایی، خداوند تو را با رسالتش و با کلامش بر مردم برتری داده است. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟! پس می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و من کسی را کشته‌ام که به کشتنش امر نشده بودم. این نفس من است که سزاوار است برایش شفاعت شود. به نزد غیر من بروید، به نزد عیسی بن مریم بروید. پس به نزد عیسی می‌آیند و می‌گویند: ای عیسی، تو رسول خدایی و کلمهٔ او هستی که به مریم القا کرد و روحی از جانب او هستی، و در گهواره در کودکی با مردم سخن گفتی. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟! پس می‌گوید: همانا پروردگارم امروز چنان خشمی گرفته است که قبل از آن هرگز مانندش را خشم نگرفته و بعد از آن نیز مانندش را خشم نخواهد گرفت. و گناهی را ذکر نمی‌کند. این نفس من است که سزاوار است برایش شفاعت شود. به نزد غیر من بروید، به نزد محمد بروید. پس به نزد محمد می‌آیند و می‌گویند: ای محمد، تو رسول خدا و خاتم پیامبرانی و خداوند گناهان گذشته و آیندهٔ تو را آمرزیده است. برای ما نزد پروردگارت شفاعت کن، آیا نمی‌بینی در چه [حالی] هستیم؟! پس من به راه می‌افتم و به زیر عرش می‌آیم، و برای پروردگارم عزوجل به سجده می‌افتم. سپس خداوند ستایش‌ها و ثنای نیکی را بر من می‌گشاید که بر هیچ‌کس قبل از من نگشوده است. سپس گفته می‌شود: ای محمد، سرت را بلند کن، بخواه تا به تو داده شود و شفاعت کن تا شفاعتت پذیرفته شود. پس سرم را بلند می‌کنم و می‌گویم: امتم ای پروردگار، امتم ای پروردگار، امتم ای پروردگار. پس شفاعتش پذیرفته می‌شود. و به او گفته می‌شود: ای محمد، از امتت کسانی را که حسابی بر آنان نیست، از درِ سمت راستِ درهای بهشت وارد کن، و آنان در سایر درها با دیگر مردم شریک هستند. سپس فرمودند: سوگند به آنکه جانم در دست اوست، همانا فاصلهٔ میان دو لنگه از درهای بهشت، مانند فاصلهٔ میان مکه و صنعای یمن، یا مانند فاصلهٔ میان مکه و بُصریٰ در شام است که شهری در حوران است.

از نکات این حدیث

  1. فروتنی پیامبر صلی الله علیه و سلم و پذیرفتن دعوت، و غذا خوردن با عموم اصحابشان.
  2. برتری پیامبر ما صلی الله علیه و سلم بر همهٔ مردم.
  3. قاضی عیاض گفته است: گفته شده: «سید» کسی است که بر قوم خود برتری دارد و در سختی‌ها به او پناه برده می‌شود، و پیامبر صلی الله علیه و سلم سرور آنان در دنیا و آخرت است، و روز قیامت را تنها از این جهت خاص کرده که در آن روز، سروری بالا می‌گیرد و همهٔ آنان تسلیم او می‌شوند، و به این دلیل که آدم و همهٔ فرزندانش زیر پرچم ایشان صلی الله علیه و سلم هستند.
  4. حکمت در اینکه خداوند متعال به آنان الهام کرد که در ابتدا از آدم و کسانی که بعد از او بودند، درخواست کنند و الهام نکرد که از پیامبر ما محمد صلی الله علیه و سلم درخواست کنند، برای آشکار ساختن فضیلت ایشان است. پس او نهایتِ بلندیِ جایگاه و کمالِ قرب است.
  5. برای کسی که از بنده‌ای حاجتی می‌خواهد، مشروع است که پیش از [درخواستش]، مسئول را با بهترین صفاتش توصیف کند؛ تا برای اجابت، شایسته‌تر باشد.
  6. برای کسی که از او درخواستی می‌شود که توان آن را ندارد، جایز است که با عذری پذیرفته شده، عذر بیاورد، و مستحب است که [درخواست‌کننده را] به سوی کسی که گمان می‌رود بر آن تواناتر است، راهنمایی کند.
  7. بیان هول و هراس موقف و شدت محشر بر بندگان در روز قیامت.
  8. فروتنی پیامبران، از آنجا که آنچه از آنان گذشته بود را به یاد آوردند؛ تا احساس کنند که پایین‌تر از این جایگاه [شفاعت] هستند.
  9. اثبات شفاعت عظمی در روز قیامت، و آن برای داوری میان خلایق است.
  10. اثبات وسیله و مقام محمود برای رسول خدا صلی الله علیه و سلم.
  11. ستایش‌های خداوند متعال پایان‌ناپذیر است، و به همین دلیل خداوند در این جایگاه، از ثنای نیکوی خود چیزی را بر رسولش می‌گشاید که برای هیچ‌کس قبل از او نگشوده است.
  12. بیان اینکه امت محمد، بهترین امت‌هاست، پس آنان ویژگی‌های خاصی در ورود به بهشت دارند، از آنجا که کسانی از آنان که حسابی بر ایشان نیست، از دری مخصوص به خود وارد می‌شوند و در بقیهٔ درها با دیگر مردم شریک هستند.
مشاهده ترجمه‌ها
زبان: انگلیسی اردو اسپانيايى بیشتر (44)
طبقه‌بندی‌ها
  • . .
بیشتر