موقوف

عن قيس بن أبي حازم، قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أَحْمَسَ يقال لها: زينب، فرآها لا تتكلم. فقال: ما لها لا تتكلم؟ فقالوا: حَجَّتْ مصمِتةً ، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت.
[صحيح] - [رواه البخاري]

الشرح

دخل أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة يقال لها: زينب، من قبيلة أحمس من بجيلة، فرآها لا تتكلم. فقال: ما لها لا تتكلم؟ فلم تجب هي، وإنما قال من حولها: عزمت أن أن تحج وهي ساكتة، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت بعد ذلك.

من فوائد الحديث

  1. ليس من شعائر الدين التعبد بالصمت والإمساك عن الكلام فإنه حرام.
  2. الاستفسار عن العمل قبل إنكاره.
  3. وجوب مخالفة أعمال الجاهلية وأحوالها.
  4. تحريم أو كراهة التعبد لله تعالى بترك الكلام يوماً كاملاً (الصمات)، لما فيه من التضييق والمشقة وتغيير هدي الإسلام الذي يقوم على الذكر والكلمة الطيبة، ومخالفة أهل الجاهلية.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (14)
المراجع
  1. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، تأليف د/ مصطفى الخن، د/ مصطفى البغا، محيي الدين مستو، علي الشربجي، محمد أمين لطفي، مؤسسة الرسالة، ط:الرابعة عشر1407هـ.
  2. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين.
  3. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، تأليف سليم بن عيد الهلالي، دار ابن الجوزي.
  4. شرح رياض الصالحين، المؤلف : محمد بن صالح بن محمد العثيمين.
المزيد