عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«اللهُمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من ولي من أمر المسلمين الخاصة أو العامة شيئا قل أم كثر بأن يعامله الله بمثل ما عامل رعيته؛ فإن تعمد المشقة والتضييق عليهم بأن يشقق ويضيق الله عليه، وإن كان رفيقاً لينا رحيماً بهم بعدل وإنصاف بأن يرفق الله به ويرحمه.

من فوائد الحديث

  1. التنبيه لولاة الأمور على السعي في مصالح الرعية، والجهد في دفع ضررهم وما يشق عليهم من قول أو فعل، وعدم الغفلة عن أحوالهم.
  2. قال النووي: هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس، وأعظم الحث على الرفق بهم.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (19)
المراجع
  1. صحيح مسلم (3/ 1458) (1828).
  2. شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 423).
  3. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 706).
  4. تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص426).
  5. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (9/ 281).
  6. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 544).
  7. فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي (2/ 106).