دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا المُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ».
[صحيح]
-
[متفق عليه]
أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهو فرِح، وأخبرها أن مُجَزِّزًا المُدلِجي - وهو رجل خبير بالقيافة ومعرفة الشَّبه من الأعضاء- دخل عليه وعنده زيد بن حارثة وابنه أسامة رضي الله عنهما نائمين وقد غطّيا وجهيهما وظهرت أقدامهما فقط، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، وتدل على وجود قرابة ونَسَب بينهما.