عَن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذين يصنعون صور ذوات الأرواح يعذبهم الله يوم القيامة بما صنعوا، ويأمرهم سبحانه وتعالى -توبيخا وتعجيزا- بأن يقوموا بإحياء الصور والتماثيل التي صنعوها في الدنيا.

من فوائد الحديث

  1. النهي الشديد والتحريم الأكيد لعمل الصور لذوات الأرواح وأشدها حرمة هو التماثيل المجسمة لذوات الأرواح .
  2. التصوير بالآلات منهم من منعه وجعله داخلاً فيما نهي عنه نظراً لعموم اللفظ، ومنهم من أحله نظراً للمعنى، فإن التصوير بالكاميرا لم يحصل فيه من المصور أي عمل يشابه به خلق الله تعالى وإنما انطبع بالصورة خلق الله تعالى.
الملاحظة
تحريم التصوير بكافة أشكاله، سواء كان يدوياً أو فوتوغرافياً؛ لأن النَّص مطلق، فلا يخصص إلا بدليل، فالتصوير الفوتوغرافي الشمسي من أنواع التصوير المحرم، فهو والتصوير عن طريق النسيج والصبغ بالألوان والصور المجسمة سواء في الحكم، والاختلاف في وسيلة التصوير وآلته لا يقتضي اختلافاً في الحكم، وكذا لا أثر للاختلاف فيما يبذل من جهد في التصوير صعوبة وسهولة في الحكم أيضًا، وإنما المعتبر الصورة فهي محرمة وإن اختلفت وسيلتها وما بذل فيها من جهد.
التصوير الفوتوغرافي لا يدخل في التحريم+الذين سيدخلون النار هم المصورون بقصد مضاهاة خلق الله
النص المقترح تحريم التصوير بكافة أشكاله، سواء كان يدوياً أو فوتوغرافياً؛ لأن النَّص مطلق، فلا يخصص إلا بدليل، فالتصوير الفوتوغرافي الشمسي من أنواع التصوير المحرم، فهو والتصوير عن طريق النسيج والصبغ بالألوان والصور المجسمة سواء في الحكم، والاختلاف في وسيلة التصوير وآلته لا يقتضي اختلافاً في الحكم، وكذا لا أثر للاختلاف فيما يبذل من جهد في التصوير صعوبة وسهولة في الحكم أيضًا، وإنما المعتبر الصورة فهي محرمة وإن اختلفت وسيلتها وما بذل فيها من جهد.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (18)
المراجع
  1. صحيح البخاري (7/ 167) (5951).
  2. صحيح مسلم (3/ 1669) (2108).
  3. نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1150).
  4. شرح صحيح البخاري، لابن بطال (9/ 174).
  5. بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (3/ 183).
  6. المنهاج شرح صحيح مسلم، للنووي (14/ 90).
  7. منار القاري، لحمزة قاسم (5/ 239).