«إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ».
[صحيح]
-
[متفق عليه]
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذين يصنعون صور ذوات الأرواح يعذبهم الله يوم القيامة بما صنعوا، ويأمرهم سبحانه وتعالى -توبيخا وتعجيزا- بأن يقوموا بإحياء الصور والتماثيل التي صنعوها في الدنيا.
تحريم التصوير بكافة أشكاله، سواء كان يدوياً أو فوتوغرافياً؛ لأن النَّص مطلق، فلا يخصص إلا بدليل، فالتصوير الفوتوغرافي الشمسي من أنواع التصوير المحرم، فهو والتصوير عن طريق النسيج والصبغ بالألوان والصور المجسمة سواء في الحكم، والاختلاف في وسيلة التصوير وآلته لا يقتضي اختلافاً في الحكم، وكذا لا أثر للاختلاف فيما يبذل من جهد في التصوير صعوبة وسهولة في الحكم أيضًا، وإنما المعتبر الصورة فهي محرمة وإن اختلفت وسيلتها وما بذل فيها من جهد.التصوير الفوتوغرافي لا يدخل في التحريم+الذين سيدخلون النار هم المصورون بقصد مضاهاة خلق الله