عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بِعَرَفَاتٍ: من لم يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، ومن لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ السَّرَاوِيلَ -للمحرم-».
[صحيح.] - [رواه البخاري.]

الشرح

يخبر ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس يوم عَرَفَة بعَرَفَات، فأباح لهم لبس الخُفَين في حال عدم وجود النَّعْلين، ولم يذكر قطعهما أسفل من الكَعْبَيْن، وأباح لهم لبس السراويل لمن لم يجد إزارا ولم يشترط شقه تخفيفاً من الشارع الحكيم -سبحانه-.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج الهندية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- عَرَفَاتٍ ويقال: عرفة: اسم مشعر ينزله الحجاج في اليوم التاسع من ذي الحجة للذكر والدعاء، وسميت عرفة؛ لارتفاعها على ما حولها، أو لارتفاع جبالها، أو لأنها موضع اعتراف الناس بذنوبهم.
- سَرَاويل ما يلبس في أسفل البدن وتكون كل رجل على حدة.
- الإزَار ثوب يستر به أسفل البدن من السُّرَّةِ فما دون.
1: كمال نصح النبي -صلى الله عليه وسلم- وحرصه على إبلاغ الشريعة.
2: مشروعية الخطبة في عَرَفَة؛ لتعليم الناس مناسكهم ولبيان قواعد الإسلام.
3: ينبغي تذكير الناس في كل وقت بما يناسبهم.
4: جواز لبس الخُفَيْن لمن لم يجد النَّعْلين ولو سَتَرَا الكَعْبَين.
5: جواز لبس السراويل بدون شق إذا لم يجد الإزار.
6: لا تجب الفدية في حال لبس الخُفَيْن والسَّراويل من غير قطع ولا شق؛ لعدم ذكرها والمقام مقام بيان ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
7: سماحة الشريعة الإسلامية ويسرها، إذ لا تكليف إلا بمقدور عليه.

عمدة الأحكام، تأليف: عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، تحقيق: محمود الأرناؤوط، دار الثقافة العربية ومؤسسة قرطبة، الطبعة الثانية، 1408هـ. تيسير العلام، تأليف: عبد الله بن عبد الرحمن البسام، تحقيق محمد صبحي بن حسن حلاق، مكتبة الصحابة ومكتبة التابعين، الطبعة العاشرة، 1426 هـ. تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام، تأليف: أحمد بن يحي النجمي: نسخة إلكترونية لا يوجد بها بيانات نشر. تنبيه الأفهام شرح عمدة الإحكام، تأليف: محمد بن صالح العثيمين، مكتبة الصحابة ومكتبة التابعين، الطبعة الأولى: 1426هـ. صحيح البخاري ، تأليف: محمد بن إسماعيل البخاري ، تحقيق: محمد زهير الناصر، الناشر: دار طوق النجاة الطبعة: الأولى، 1422هـ صحيح مسلم ، تأليف: مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي - الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.