عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دَفَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا، فَيَقُولُ: هَذَا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ».
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أنه إذا كان يوم القيامة، وحُشِر الناس والخلائق، وتم الحساب، وعرف كل إنسان مقعده من الجنة أو النار؛ يُسلم الله عز وجل إلى كل مسلم رجلاً يهودياً أو نصرانياً من أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا برسالة الإسلام ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول الله عز وجل: هذا فِكاكُك وخلاصك من النار.

من فوائد الحديث

  1. قال النووي: معنى «فكاكك من النار»: أنك كنت معرضاً لدخول النار، وهذا فكاكك؛ لأن الله تعالى قدّر لها عدداً يملؤها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.
  2. هوان اليهود والنصارى الذين حرفوا كلام الله، وقتلوا رسله.
  3. أن دخول أهل الكفر النار هو بمقتضى العدل لاستكبارهم عن الحق، ونجاة أهل الإيمان هي بمقتضى الفضل والرحمة، فكأن الكافر أخذ مكان المؤمن الذي كان مقدراً له لو لم يؤمن.
  4. التصريح بأن من لم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى أنه من أهل النار.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (16)
المراجع
  1. صحيح مسلم (4/ 2119) (2767).
  2. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 389)،
  3. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (7/ 5)،
  4. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 501).