عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً: «إن العبد إذا لعن شيئًا، صَعَدَتِ اللعنةُ إلى السماء، فَتُغْلَقُ أبوابُ السماء دونها، ثم تَهْبِطُ إلى الأرض، فَتُغْلَقُ أبوابُها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالاً، فإذا لم تجد مَسَاغًا رجعت إلى الذي لُعِنَ، فإن كان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلى قائِلها»
[صحيح] - [رواه أبو داود]

الشرح

العبد إذا لعن شيئا بلسانه فإن لعنته هذه تصعد إلى السماء، لكن أبواب السماء تغلق عندها،فترجع إلى الأرض، وتغلق أبواب الأرض أيضا عندها فلا تدخلها، ثم تذهب يمينًا وشمالاً، فإن لم تجد طريقًا أو مستقرًا، رجعت للشيء الملعون، فإن كان يستحق اللعنة استقرت عنده، وإلا رجعت لصاحبها اللاعن فأصابته.

الترجمة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية الإندونيسية البنغالية الفرنسية التركية الروسية البوسنية السنهالية الهندية الصينية الفارسية تجالوج الكردية الهوسا البرتغالية
عرض الترجمات

معاني الكلمات

مساغًا:
مكانًا تذهب له.

من فوائد الحديث

  1. قبح اللعن وشناعته
  2. اللعن يعود بالضرر على صاحبه إن لم يستحقه الشيء الملعون.
المراجع
  1. 1-رياض الصالحين للنووي. تحقيق : ماهر الفحل.دار ابن كثير.دمشق.ط1 .2007م.
  2. 2-سنن أبي داود،لأبي داود السجستاني.تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد.دار الفكر.
  3. 3-دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين لابن علان.دار الكتاب العربي/بيروت.
  4. 4-نزهة المتقين شرح رياض الصاحين : شرح الدكتور مصطفى الخن وآخرين. مؤسسة الرسالة. ط1 ،1987.
  5. 5-كنوز رياض الصالحين .المجلس العلمي كنوز دار إشبيليا.الرياض.ط1. 2009م.
  6. 6-تطريز رياض الصالحين لفيصل بن عبد العزيز آل مبارك.تحقيق: عبد العزيز آل حمد. دار العاصمة.ط1، الرياض.2002م.