عن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: أبطأتُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: "أين كنتِ؟" قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: "هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا".
[صحيح] - [رواه ابن ماجه]

الشرح

تروي عائشة -رضي الله عنها- أنها تأخرت في الحضور عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة بعد العشاء، فعندما جاءته سألها أين كانت؟ فقالت إنها كانت تستمع لقراءة صحابي حسن الصوت والقراءة لم تسمع مثل قراءته أحدًا من قبل، وهذا يدل على اهتمامها رضي الله عنها بما يزيد الإيمان، فقام معها -عليه الصلاة والسلام- ليسمع قراءته، وهذا من حسن تعامله مع أهله، فلما سمعها قال لها: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله في حسن الصوت والقراءة، وهذه منقبة لسالم -رضي الله عنه-.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

ـ ـ:

الفوائد

  1. استحباب تحسين الصوت بقراءة القرآن.
  2. جواز سماع القرآن من الآخرين.
  3. اهتمام النبي -صلى الله عليه وسلم- بزوجاته و سؤالها عن تأخرها وقيامه معها ليسمع القراءة.
  4. حمد النبي -صلى الله عليه وسلم- دليل على أهمية قراءة القرآن بطريقة حسنة وصوت جميل.
  5. فضل سالم مولى أبي حذيفة.
المراجع
  1. سنن ابن ماجه (2/ 363) (1338)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (8/218).