أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ.
[صحيح]
-
[متفق عليه]
ملك المسلمون بلدة خيبر بعد فتحها، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم أهلها من اليهود عمالا يعملون في زرعها، ولهم بمقابل ذلك نصف ما يخرج من ثمارها وزرعها، والنصف الآخر للمسلمين وفق أسهمهم من الغنيمة.