أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال نار جهنم يلقى فيها من الكفار والفجار، وهي تقول: هل من مزيد، فلا تمتلئ حتى يضع رب العزة والغلبة والقوة والقدرة فيها قدمه، فيزوى بعضها إلى بعض وتقول: حسبي حسبي وعزتك.
من فوائد الحديث
قال تقي الدين: الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل، فإنه قد عُلم بالشرع مع العقل أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله. انتهى. فنثبت ما أثبته الله لنفسه ورسوله؛ من غير تمثيل ولا تكييف، وننفي تنزيها ما نفاه الله عن نفسه ورسوله من غير تعطيل أو تأويل.
بيان قدرة الله سبحانه وأنه لا يعجزه شيء وأن رحمته واسعة وعذابه شديد.