عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْقِي وَنُدَاوِي الجَرْحَى، وَنَرُدُّ القَتْلَى إِلَى المَدِينَةِ.
[صحيح] - [رواه البخاري]

الشرح

قالت الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها: كنا تعني الصحابيات مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو، نعطي الماء لأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، ونداوي الجرحى منهم، إما من غير لمس بأن يصنعن الدواء ويضعه غيرهن على الجرح، و إما مطلقًا للضرورة؛ لأن موضع الجرح لا يلتذ بمسه بل يقشعر منه الجلد وتهابه النفس ولمسه مؤلم للامس والملموس، والضرورات تبيح المحظورات، ونُرجع المقتولين منهم من المعركة إلى المدينة.

الترجمة:
عرض الترجمات

من فوائد الحديث

  1. يجوز عند الضرورة مباشرة المرأة غير ذي محرم منها، في المداواة وما شاكلها من مراعاة المرضى، ونقل الموتى.
المراجع
  1. صحيح البخاري (4/ 34) (2882)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (14/ 168)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (5/ 85).