عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضلًا من أفضال الحج والعمرة، فقال: إن العمرة مع العمرة مكفرة لما وقع بينهما من الذنوب الصغيرة، وهذا ظاهرٌ في فضل العمرة، وأنها مكفرة للخطايا، والحج المبرور الذي لا يخالطه إثم أو المتقبل الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق، ليس له ثواب إلا الجنة، وعلى هذا فهذا الحديث من أدلة أن الحج تغفر به الكبائر أيضًا، وقيده بعض العلماء باجتناب الكبائر.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

العمرة إلى العمرة:
العمرة بعد العمرة.
كفارة:
ماحية ومزيلة.
المبرور:
الخالص لوجه الله تعالى المؤدى على نهج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يخالطه إثم.

الفوائد

  1. بيان فضل الحج المبرور.
  2. بيان فضل المتابعة بين العمرتين.
  3. مشروعية الاستكثار من الاعتمار.
  4. جعل العمرة مكفرة، والحج جزاءه الجنة يقتضي أن الحج أكمل من العمرة.
  5. التفريق بين الحج والعمرة في التكرار، إذ لو كانت العمرة كالحج لا يفعل في السنة إلا مرة لسوى بينهما، ولم يفرق.
المراجع
  1. صحيح البخاري (3/ 2) (1773)، صحيح مسلم (2/ 983) (1349)، فتح الباري لابن حجر (3/ 598)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (3/ 261) (24/ 382)، النهاية في غريب الحديث والأثر (808).
Donate