عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

حرّر النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي رضي الله عنها من الرق، وجعل تحريرها مهراً لها، إكراماً لها ورفعاً لمكانتها، فصارت زوجةً له عليه الصلاة والسلام.

من فوائد الحديث

  1. جواز عتق الرجل أمته، وجعل عتقها صداقاً لها، وتكون زوجته.
  2. أن المهر حق للمرأة.
  3. فيه دليل على جواز كون الصداق منفعة دينية أو دنيوية.
  4. لم يجعل الشرع حدا لأكثر الصداق ولا لأقله، إلا أنه يستحب تخفيفه لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "أعظم النساء بركة، أيسرهن مؤنة".

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (15)
المراجع
  1. صحيح البخاري (7/ 6) (5086).
  2. صحيح مسلم (2/ 1045) (1365).
  3. فتح الباري
  4. - الإلمام بشرح عمدة الأحكام للشيخ إسماعيل الأنصاري-مطبعة السعادة-الطبعة الثانية 1392ه.
  5. - تيسير العلام شرح عمدة الأحكام-عبد الله البسام-تحقيق محمد صبحي حسن حلاق- مكتبة الصحابة- الشارقة- الطبعة العاشرة- 1426ه.
التصنيفات