عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :«اللهم كما حَسَّنْت خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي».
[صحيح.] - [رواه أحمد.]

الشرح

على الإنسان أن يسأل الله -عز وجل- كما أحسن صورته الظاهرة وجملها وكملها أن يحسن صورته الباطنة فيهبه أخلاقًا كريمة تكمُل بها إنسانيته ويطهر بها باطنه.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية الفارسية تجالوج الهندية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- خلْقي بفتح الخاء، هي صورة الإنسان الظاهرة.
- خُلُقي بضم الخاء واللام، هي الصورة الباطنة في النفس التي تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وتأني.
1: أن الإنسان له صورتان صورة ظاهرة وهي الخَلْق، وصورة باطنة وهي الخُلُق.
2: أن الإنسان عليه أن يسأل الله أن يحسن صورته الباطنة، وأهم الصور الباطنة هو الإيمان؛ لأن الأخلاق الفاضلة كلها تتبعه.
3: من فوائد الحديث جواز التوسل بأفعال الله جل وعلا.
4: الإنسان إذا حَسُن خلقه استراح واطمأن، وصار دائما في رضًا لا يغضب؛ لأجل هذا عليه أن يسأل الله أن يحسن خلقه.
5: الثناء على الله تعالى، والاعتراف له بالنعمة بتحسين الخِلْقة.
6: النصوص الشرعية تفرق بين الظاهر والباطن، وتحث على الاهتمام بالباطن لكي يحصل الكمال السري والعلني، والجمال الظاهري والباطني.
7: هذا الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- من باب تعليم الأمة وإلا فهو أشرف العباد خلقا وأخلاقا.

- مسند الإمام أحمد بن حنبل، المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م. - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمد ناصر الدين الألباني، إشراف: زهير الشاويش، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985م. - منحة العلام في شرح بلوغ المرام، تأليف عبد الله الفوزان، طبعة دار ابن الجوزي -الطبعة الأولى 1428هـ. - توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام، تأليف عبد الله البسام، مكتبة الأسدي، مكة المكرمة، الطبعة: الخامِسَة، 1423 هـ - 2003 م. - تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، تأليف الشيخ صالح الفوزان -عناية عبد السلام السليمان- مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى. - فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام، للشيخ ابن عثيمين، المكتبة الإسلامية القاهرة، تحقيق صبحي رمضان وأم إسراء بيومي- الطبعة الأولى 1427هـ.