عن عائشة -رضي الله عنها- «أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كُفِّنَ في أثواب بِيضٍ يَمَانِيَةٍ، ليس فيها قَمِيص وَلا عِمَامَة».
[صحيح] - [متفق عليه.]

الشرح

تخبر عائشة -رضي الله عنها- عن كَفَن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولونه وعدده، فقد أدرج في ثلاث لفائف بيض مصنوعة في اليمن، ولم يكفن في قميص ولا عمامة، وزيادة الأثواب؛ لأن سترة الميت أعظم من سترة الحيّ وأولى بالعناية.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- كُفِّنَ ألبس الكفن الذي يلف به الميت.
- أثواب جمع ثوب وهو ما يلبس من إزار ورداء أو غيرهما، والرداء أعلى الجسم والإزار أسفله.
- يَمانية نسجت في اليمن، فنسبت إليه.
- قميص القميص ثوب ذو أكمام.
- عمامة ما يلبس على الرأس دائرا عليه.
1: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كُفِّن في ثلاثة أثواب ليس معها قميص ولا عمامة.
2: استحباب البياض والنظافة في الكفن.
3: أن هذه الحال هي أكمل حال لتكفين الميت؛ لأن الله -تعالى- هدى أصحاب نبيه إلى أكمل حال يريدها له، وكما عرفوا ذلك من سنته أيضاً.
4: جواز الزيادة في الكفن على اللفافة الواحدة، وإن لم يأذن بذلك أصحاب الحق في تركة الميت.
5: كرامة بني آدم على الله -تعالى-.
6: لا يجوز الإسراف في الكفن نوعا وكمية وثمنا.

تيسير العلام، للبسام، الناشر: مكتبة الصحابة، الإمارات، مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة العاشرة، 1426هـ - 2006م. تنبيه الأفهام، للعثيمين، طبعة مكتبة الصحابة، الإمارات، مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة الأولى، 1426هـ. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري، طبعة دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى، 1381هـ. صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. صحيح مسلم، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي - الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. تأسيس الأحكام، لأحمد بن يحيى النجمي، دار المنهاج، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى.