عن أم شريك -رضي الله عنها- : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرها بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ وقال: «كان يَنْفُخُ على إبراهيم».
[صحيح.] - [متفق عليه.]

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ، وأخبر أنه كان ينفخ النار على إبراهيم من أجل أن يشتد لهبها؛ مما يدل على عداوته التامة لأهل التوحيد والإخلاص، وكل ما أُمر بقتله لم يجز أكله.

الكلمة المعنى
- الأوزاغ جمع وزغ وهو حشرة مؤذية تتسلق الجدران.
- ينفخ على إبراهيم . أي النار.
1: الحث على قتل الأوزاغ وعدم تركها مع القدرة على قتلها.
2: بيان العلة التي دعت إلى الأمر بقتل الأوزاغ، وأنها كانت تنفخ النار على أبي الأنبياء إبراهيم الخليل -عليه الصلاة والسلام- عندما ألقي فيها.
3: ينبغي قتل كل ضار للمسلمين.

- صحيح البخاري، للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. - صحيح مسلم؛ للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبد الباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين؛ لمحمد بن علان الشافعي، دار الكتاب العربي-بيروت. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم بن عيد الهلالي، دار ابن الجوزي- الطبعة الأولى1418ه. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشرة، 1407هـ. - مرقاة المفاتيح :علي بن سلطان القاري -دار الفكر، بيروت - لبنان الطبعة الأولى، 1422هـ - 2002م. - شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ. - فيض القدير شرح الجامع الصغير، زين الدين عبد الرؤوف المناوي القاهري -المكتبة التجارية الكبرى – مصر-الطبعة: الأولى، 1356هـ.