عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، قَالَ: وَإِنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ، قَالَ: فَأُدْخِلْنَا الْمَدِينَةَ، ثَلَاثَةً عَلَى دَابَّةٍ.
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

قال عبد الله بن جعفر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجع من سفر يتلقونه بصبيان بيته؛ لما يعلمونه من محبته لهم، ومن تعلق قلبه بهم، ولفرط فرح الصغار برؤيته، وقد جاء يومًا من سفرٍ فجاؤوا بي إليه أولًا، فأركبني على دابته أمامه صلى الله عليه وسلم، ثم أتوا بأحد ابني فاطمة رضي الله عنها، فأركبه خلفه، فدخلنا المدينة ونحن الثلاثة نركب دابة واحدة؛ لأنها كانت مطيقة لذلك.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

فأردفه:
جعله رديفه على الدابه، أي أركبه خلفه.

من فوائد الحديث

  1. من السنة المستحبة أن يتلقى الصبيان المسافر، وأن يركبهم ويردفهم ويلاطفهم.
  2. محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وشدة اهتمامه به، وإكرامه له.
  3. جواز ركوب أكثر من واحد على الدابة المتحملة لذلك.
المراجع
  1. صحيح مسلم (4/ 1885) (2428)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 312)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (38/ 734).