«مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لَا يُدرَى أَوَّلُهُ خَيرٌ أَمْ آخِرُهُ».
[حسن لطرقه]
-
[رواه الترمذي]
شبه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة بالمطر، وبيَّن وجه التشبيه، وهو أنه لا يُعلم هل أول المطر فيه النفع، وبه يحصل الزرع، أم آخره؟ فكذلك أمته صلى الله عليه وسلم لا يُعلم هل يكون النفع في أولها أم آخرها؛ وذلك لكثرة الخير في جميع طبقاتها، فكأنها سلسلة متصلة، مع اختصاص كل طبقة بخاصية وفضيلة توجب خيريتها، كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النشوء والنماء لا يمكن إنكارها.