عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ".
[صحيح] - [رواه الترمذي]

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الساعة أن يتكلم الذئب مع الناس، وأن يتكلم الرجل مع طرف سوطه ومع شراك نعله، والشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهها، وتتحدث معه فخذه بما فعل أهل الرجل بعد ذهابه، وهذه أمور خارجة عن العادة، جُعلت علامة على قيام الساعة، نؤمن بها على ظاهرها.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

السباع:
الذئاب ونحوها.
عَذبة سوطه:
طرف سوطه.
شراك:
سير النعل.
أحدث:
فعل.

من فوائد الحديث

  1. إخبار بعلامات قرب الساعة.
  2. عند قرب الساعة تنطق بعض الحيوانات والجمادات.
  3. الإيمان بالأخبار الغيبية الخارجة عن العادة على ظاهرها.
المراجع
  1. سنن الترمذي (4/ 46) (2181)، مرقاة المفاتيح (8/3446)، تحفة الأحوذي (6/340)، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (20/ 203).