«بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: الدَّجَّالَ وَالدُّخَانَ وَدَابَّةَ الْأَرْضِ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَأَمْرَ الْعَامَّةِ وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ».
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمسابقة والمسارعة إلى الأعمال الصالحة قبل وقوع ست علامات تدل على قرب وقوع يوم القيامة فينشغل الناس بها عن الأعمال الصالحة. العلامة الأولى: خروج الدجال، وهو شخص من بني آدم، يدعي الألوهية، ويفتن الناس. والعلامة الثانية: ظهور الدخان، حيث تأتي السماء بدخان ظاهر يغطي الناس ويعمهم قبل مجيء الساعة ووقوع القيامة. والعلامة الثالثة: خروج الدابة التي تكلم الناس، وتميز المؤمن من الكافر. والعلامة الرابعة: طلوع الشمس من مغربها، على خلاف العادة؛ فالشمس تطلع من المشرق، فإنها إذا طلعت من المغرب لا يقبل إيمان كافر، ولا توبة عاص، ولا عمل صالح. والعلامة الخامسة: أمر العامة، يعني: قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة، فيشغلكم عن صالح الأعمال، وقيل: هي القيامة؛ لأنها تعم الناس جميعا بالموت. والعلامة السادسة: خاصة أحدكم، أي: مجيء ما يخص كل إنسان من الموت الذي يمنعه من العمل، أو هي ما يختص به الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله، وما يهتم به، فيشغله كل ذلك عن العمل الصالح.