عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا في يده حَلْقَةٌ من صُفْرٍ، فقال: ما هذا؟ قال من الوَاهِنَةِ، فقال: انزعها فإنها لا تَزيدك إلا وَهْنًا؛ فإنك لو مُتَّ وهي عليك ما أفلحت أبدًا".
[حسن.] - [رواه أحمد وابن ماجه.]

الشرح

يذكر لنا عمران بن حصين -رضي الله عنهما- موقفًا من مواقف رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في محاربة الشرك وتخليص الناس منه، ذلك الموقفُ: أنه أبصر رجلا لابسًا حلقة مصنوعة من النحاس الأصفر، فسأله عن الحامل له على لبسها؟ فأجاب الرجل أنه لبسها لتعصِمه من الألم، فأمر بالمبادرة بطرحها، وأخبره أنها لا تنفعه بل تضره، وأنها تزيد الداء الذي لبست من أجله، وأعظم من ذلك لو استمرتْ عليه إلى الوفاة حُرم الفلاح في الآخرة أيضا.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- الواهنة نوعٌ من المرض يصيب اليد.
- انزعها والنزعُ هو الجذب بقوة.
- وهنًا ضعفًا.
- ما أفلحت الفلاح هو الفوز والظفر والسعادة.
- رجلا المراد به عمران بن حصين الراوي نفسه.
- حلقة من صفر الحلقة هي ما أحاط بالشيء.
- صُفْر النحاس الأصفر.
1: أن لبس الحلقة وغيرها للاعتصام بها من الأمراض من الشرك.
2: النهي عن التداوي بالحرام.
3: إنكار المنكر وتعليم الجاهل.
4: ضرر الشرك في الدنيا والآخرة.
5: استفصال المفتي واعتبار المقاصد.
6: التغليظ في الإنكار على من فعل شيئًا من الشرك؛ لأجل التنفير منه.
7: أن مراتب الإنكار تتفاوت، فإذا نفع الكلام حرم التغليظ.
8: بيان جهل المشركين قبل الإسلام.
9: لا يعذر الشخص بجهله مع إمكان التعلم.
10: أن الأعمال بخواتيمها.
11: أنه ينبغي لمن أراد إنكار المنكر أن يسأل أولا عن الحال.

الملخص في شرح كتاب التوحيد، دار العاصمة الرياض، الطبعة: الأولى 1422هـ- 2001م. الجديد في شرح كتاب التوحيد، مكتبة السوادي، جدة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الخامسة، 1424هـ/2003م. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، للألباني، نشر: دار المعارف، الرياض - الممكلة العربية السعودية.