عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: كان أَحَبَّ الثِّيَابِ إلى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- القَمِيصُ.
[صحيح.] - [رواه أبو داود والترمذي والنسائي في السنن الكبرى وأحمد]

الشرح

كان أحب الثياب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القميص؛ لأنه أستر من الإزار والرداء، ولأنه قطعة واحدة يلبسها الإنسان مرة واحدة فهي أسهل من أن يلبس الإزار أولا ثم الرداء ثانيا. ولكن مع ذلك لو كنت في بلد يعتادون لباس الأزر والأردية ولبست مثلهم فلا حرج والمهم ألا تخالف لباس أهل بلدك فتقع في الشهرة وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن لباس الشهرة.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الأسبانية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- القميص ثوب مخيط بكمين غير مفرج يلبس تحت الثياب، من القطن غالبا.
1: النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحب القميص من الثياب المخيطة. لأنه أستر للأعضاء، وأقل مؤنة، وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعا.
2: مشروعية الاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ملبسه وما يحبه من اللباس.
3: جواز استحباب لبس بعض الثياب دون بعض.

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407ه 1987م. شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، نشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة: 1426ه. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي.ط1، دار ابن الجوزي، الدمام، 1415ه. سنن الترمذي، نشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م. سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، نشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. مختصر الشمائل المحمدية، للألباني، نشر: المكتبة الإسلامية – عمان – الأردن.