عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا مات وحُمل لقبره يكون معه غالبًا ثلاثة أصناف: أهله وولده، وماله من عبيد ودواب، وعمله، فيرجع بعد دفنه أهله وماله، ويبقى معه في قبره عمله الذي قدّم.

من فوائد الحديث

  1. الحث على كثرة الأعمال الصالحة التي تبقى بعد الموت.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (20)
المراجع
  1. صحيح البخاري (8/ 107) (6514).
  2. صحيح مسلم (4/ 2273) (2960).
  3. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 186).
  4. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 135).
  5. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين.
  6. شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 98).