عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

أَمَرَ صلى الله عليه وسلم الساجد في الصلاة بالاعتدال بين الافتراش والقبض وهو الضم، وذلك بالاعتماد على الرجلين والركبتين واليدين والوجه.
ولا يضع الساجد كفّيه وذراعيه ويمدّهما على الأرض، مثل انبساط الكلب، بل يرفع ذراعيه عن الأرض ولا يضمها إلى صدره أو إلى جنبه، وأما الكف فتكون مبسوطة على الأرض مضمومة الأصابع متجهة إلى القبلة.

من فوائد الحديث

  1. وجوب الاعتدال في السجود.
  2. تحريم بسط الذراعين في السجود؛ لأنه دليل الكسل، وفيه تشبّه بجلوس الكلب.
  3. التحذير من مشابهة الحيوانات، خصوصًا في حال أداء العبادة.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (19)
المراجع
  1. صحيح البخاري (1/ 164) (822).
  2. صحيح مسلم (1/ 355) (493).
  3. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 137).
  4. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، عبد الله البسام (ص166).