بادئة الحديث...

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

الملاحظة
ورواه ابن ماجه بنحوه رقم 3702
النص المقترح لا يوجد...

[ضعيف] - [رواه الترمذي وأحمد]

الشرح

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن طريقة تحية الرجل لأخيه أو صديقه عند لقياه، فنهى عن أن ينحني له بحيث يخفض ويثني ظهره كهيئة الركوع، أو أن يضمه إلى جسده أو صدره ويقبله. وبين أن الصفة الجائزة أن يمسك بيده ويصافحه.

من فوائد الحديث

  1. النهي عن الانحناء عند اللقاء.
  2. السنة عند اللقاء، إلقاء السلام والمصافحة بالأيدي.
  3. الالتزام وهو المعانقة لا تشرع إلا في مواطن استثناها الشرع، ومن ذلك ما إذا قدم المسافر أو طالت الغيبة.
  4. عدم المبالغة في إظهار التحية والتبجيل، بما يكون معه مخالفات شرعية.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (17)
المراجع
  1. سنن الترمذي،
  2. المسند، للإمام أحمد بن حنبل
  3. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 152).
  4. شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (4/ 445).
  5. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (11/ 466).
  6. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 680).